كلوريد الكولين بنسبة ٦٠٪ هو مُضاف علفي نشط جدًّا من فيتامين ب٤، يُنتج عبر امتزاز كلوريد الكولين عالي التركيز على حامل من ساق الذرة أو مصدر نباتي. ويتميَّز بمحتوى عالٍ من المكوِّن الفعَّال، ومزايا واضحة تتعلَّق بالتركيب والتخزين والنقل والمعالجة. وبجانب ذلك، يؤدي وظائف فسيولوجية أساسية مثل حماية الكبد وتعزيز النمو ودعم الصحة الإنجابية وتحسين الأيض، ما يجعله مناسبًا لجميع فئات الماشية والدواجن وتربية الأحياء المائية والحيوانات المجترة.
تفاصيل المنتج:
يؤدي دورًا كمادة خام لتصنيع الفوسفوليبيدات ويساعد في أيض الدهون.
يُستخدم الكولين في تصنيع الليسيثين؛ ويُعد الليسيثين حاملًا لنقل الدهون، حيث ينقل الدهون الزائدة من الكبد إلى العضلات والأنسجة تحت الجلد لتخزينها، وبالتالي يمنع تراكم الدهون في خلايا الكبد.
نقص الكولين لدى الخنازير الصغيرة ودجاج اللحم والدجاج البياض: يؤدي على الأرجح إلى متلازمة الكبد الدهني، المتميزة بتضخم الكبد وتغير لونه إلى الأصفر وهشاشته. وقد يعاني الدجاج البياض من تمزق الكبد وتراكم الدهون في البطن، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفاة المفاجئة.
الكائنات المائية (الأسماك والروبيان): يمنع التسلل الدهني الكبدي والحالات مثل «الكبد المرقط» أو «الكبد الأبيض»، ويقلل من حدوث متلازمة الكبد والمرارة.
يقلل الخسائر الناتجة عن الكبد الدهني الناجم عن النظام الغذائي، ويمدّد فترة البقاء على قيد الحياة خلال دورة التربية، ويقلل الوفيات غير المبررة.
يحافظ على حركة الأمعاء والغدد الهضمية مع تحسين معدلات امتصاص البروتين والطاقة والأحماض الأمينية؛ وعند دمجه مع مصادر البروتين الميكروبي—مثل بقايا تخمير حمض الجلوتاميك وسائل نقع الذرة المجفف—ترتفع كفاءة الاستفادة الغذائية أكثر فأكثر.
يدعم الحركة الجسدية وتنظيم الأعصاب الحشوية؛ وقد يؤدي نقص الكولين لدى الحيوانات الصغيرة إلى عدم استقرار عند الوقوف وضعف في الأرجل وتشنجات واضطراب في التنسيق.
يخفف الاضطرابات العصبية الناجمة عن التوتر، ويساعد في تقليل الأعراض مثل فقدان الشهية والخمول الناتجين عن نقل الحيوانات جماعيًّا أو ارتفاع درجات الحرارة أو النقل.
يشارك في أيض مثيلة الأحماض الأمينية؛ ويدعم التأثيرات المحفِّزة للنمو التي تُحقِّقها الميثيونين والبيتين؛ ويقلل من متطلبات الميثيونين ويُخفض تكاليف تركيب العلائق.
يُسرِّع ترسيب البروتين ويقلل إلى أدنى حدٍّ التراكم غير الفعَّال للدهون:
الدجاج اللاحم والبطّ المُعدّ للحوم: يحقّق تناسقًا متجانسًا في هيكل الجسم، ويزيد نسبة اللحم الخالي من الدهون، ويقلّل نسبة العلف إلى الكسب بنسبة ٥٪–١٠٪، ويُسرّع الوصول إلى السوق؛
الخنازير المُفطَمة: يخفّف من توقّف النمو الناتج عن الإجهاد المرتبط بالإفطام، ويُعيد استعادة النمو لدى الخنازير التي تعاني من تأخر نموّي أو ما يُعرف بـ«الصغيرة الحجم»؛
الأسماك والروبيان: يزيد معدلات النمو، ويضمن تناسق الشكل الجسدي، ويقلل التراكم المفرط للدهون.
الدجاج البياض والبطّ البياض
يزيد معدل إنتاج البيض ويمدّد فترة الذروة في الإنتاج؛ ويقلل حدوث البيض ذي القشرة الرخوة أو الرقيقة؛
يقلل من ترسب الدهون الداخلية ويحسّن جودة الصفار، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الفقس؛ وقد تؤدي نقص الكولين إلى زيادة عدد البيوض غير المخصبة وضعف الأجنة.
الخنازير والدواجن المستخدمة في التكاثر
الخنازير الأمهات: يزيد من عدد البويضات المنبعثة وحجم القمامة؛ ويؤدي إلى خنازير حديثة الولادة أثقل وزنًا وأكثر صحةً؛ ويحسّن كمية ونوعية الحليب المنتج؛
الخنازير والديوك المُرباة لأغراض التكاثر: يعزّز حركة الحيوانات المنوية وحجم السائل المنوي؛ ويقلل من معدل فشل الإخصاب.
الأبقار والأغنام الحلوب
يُعزِّز تطوير الغدد الثديية ويُثبِّت إنتاج الحليب؛ ويقلل من تراكم الدهون في الضرع؛ ويمنع الانخفاض المفاجئ في أداء الإدرار الحليبي.




ملخص:
كلوريد الكولين ليس مجرد فيتامينٍ؛ بل هو مُضاف علفي متعدد الوظائف يحمي الكبد، ويقلل مستويات الدهون، ويعزز النمو والتكاثر، ويدعم صحة الهيكل العظمي والجهاز العصبي، ويوفِّر الميثيونين. وعند استخدامه بالاشتراك مع مكونات غنية بالأحماض الأمينية—مثل بقايا الجلوتامات أو البروتين الخلوي الوحيد—يُحدث تأثيرًا تآزريًّا يحسِّن كفاءة التمثيل الغذائي التغذوي لدى الحيوانات، مع خفض معدلات الإصابة بالأمراض وفقدان الحيوانات بسبب الاستبعاد.