المزايا الشاملة التآزرية (لا يمكن تحقيقها باستخدام حمض أميني وحيد أو سماد سيلينيوم وحيد)
تحقيق زراعة غنية بالسيلينيوم مع تزويدها بالتغذية في خطوة واحدة؛ فسماد السيلينيوم الوحيد يوفّر السيلينيوم فقط دون العناصر الغذائية الأساسية، بينما لا يمكن لسماد الحمض الأميني الوحيد أن يثري المحاصيل بالسيلينيوم. أما هذا المنتج فيزود المحاصيل بالتغذية من الأحماض الأمينية والسلينيوم العضوي في آنٍ واحد، مما يجعل النباتات قوية والفواكه غنية بالسيلينيوم.
يعمل الحمض الأميني كحمولة لتعزيز امتصاص السيلينيوم؛ إذ يُعوّض تشكيل المعقدات الكيلية للحمض الأميني عن عيب السيلينيوم غير العضوي المتمثل في صعوبة امتصاصه وسهولة ربطه في التربة، ما يرفع معدل استفادة النبات من السيلينيوم بنسبة تزيد على ٦٠٪.
نظام الحماية المزدوج المضاد للأكسدة ومقاوم للأمراض؛ حيث يُصلح الحمض الأميني الخلايا التالفة، بينما يزيل السيلينيوم العضوي الجذور الحرة ويمنع نمو مسببات الأمراض. وتظهر المحاصيل انخفاضًا ملحوظًا في بقع الأوراق وانخفاضًا في الشيخوخة المبكرة طوال دورة النمو الكاملة.
تقليل بقايا المعادن الثقيلة، وإنتاج منتجات زراعية عالية الأمان. يمنع السيلينيوم انتقال المعادن الثقيلة، وهو مناسب للمحاصيل المزروعة في تربة ملوثة قليلاً أو حمضية ومُزرَعة بشكل متواصل، ويتوافق مع معايير فحص بقايا التصدير.
تحسين نكهة الفاكهة ومقاومتها للتخزين. يعزز تراكم السكر والفيتامينات، ما يجعل الفاكهة أكثر حلاوة؛ كما أن السيلينيوم المضاد للأكسدة يبطئ نضج الفاكهة وتقدمها بالعمر، فيمدد فترة صلاحيتها بعد القطف.
توافق واسع مع جميع المدخلات الزراعية. يمكن خلطه مع سماد الأعشاب البحرية، وسماد الكالسيوم والمغنيسيوم والمعادن النزرة، ومعظم المبيدات الحشرية والفطرية، دون ترسب أو تفاعل سلبي، مما يوفر جهد الرش.
تحسين العائد الاقتصادي بشكل ملحوظ. تباع الخضروات والفواكه الغنية بالسيلينيوم بأسعار مرتفعة في السوبرماركت ومنصات التجارة الإلكترونية والقنوات الزراعية المتخصصة، ما يحقق نمواً واضحاً في أرباح المزارعين.
خطة تطبيق قياسية
الرش الورقي: تخفيف بالماء بمعامل يتراوح بين ٨٠٠ و١٢٠٠ مرة. في مرحلة الشتلات: مرة واحدة كل ١٥ يومًا لتقوية الشتلات؛ وفي فترة الإزهار وتوسع الثمار: مرة واحدة كل ٧–١٠ أيام، وهي الفترة الحرجة لتراكم السيلينيوم في الثمار.
الري بالتنقيط أو سقي التربة: ٤٠٠–٧٠٠ مل لكل مو. لتوفير السيلينيوم والأحماض الأمينية للجذور، وتحسين قدرة الجذور على الامتصاص، ومناسب للتربة المستخدمة في الزراعة المكثفة داخل البيوت المحمية.
غمر جذور الشتلات (عند الزراعة): تخفيف بالماء بمعامل ٥٠٠ مرة. نقع جذور الشتلات قبل الزراعة لتسريع التعافي بعد الزراعة، وتقليل اصفرار الشتلات وموتها، ولوضع الأساس اللازم لتثبيت السيلينيوم لاحقًا.
فترة الوقاية من الإجهاد والأمراض: تخفيف بالماء بمعامل ١٠٠٠ مرة، مع خلط المحلول مع المبيدات الفطرية. لتعزيز القدرة المضادة للأكسدة والمضادة للبكتيريا لدى المحاصيل، وتخفيف السُّمّية النباتية والأضرار الناجمة عن بقع الأوراق.