بودرة الليسيثين المستخلصة من فول الصويا هي مُستحلب علفي فعّال جدًّا ومُضاف غذائي مكرَّر من زيت فول الصويا غير المعدَّل وراثيًّا، عبر عمليات إزالة الغشاء الفوسفوليبيدي، والتَّركيز، والتجفيف بالرش، وتشكيل البودرة. والمنتج النهائي عبارة عن بودرة صفراء باهتة متجانسة وسهلة التدفق، غنية بالفوسفوليبيدات، والكولين، وحمض اللينوليك والعديد من العناصر الغذائية الحيوية النشطة. ولها تأثير ممتاز في الاستحلاب والتشتُّت وتعزيز امتصاص الدهون، وهي متوافقة تمامًا مع المعايير الدولية لسلامة الأعلاف. وتُضاف على نطاق واسع إلى أعلاف الخنازير الصغيرة، ودجاج التسمين، والدجاج البياض، والأبقار، والأغنام، والأسماك والمأكولات البحرية، حيث تؤدي دورًا مزدوجًا كمصدر طاقة وكمساعد وظيفي في الأعلاف، مما يحلّ فعّاليًّا مشكلة هضم الدهون الضعيف في الأنظمة الغذائية للحيوانات ويقلل تكاليف إنتاج الأعلاف في مصانع الأعلاف.
تُمكن فوسفوليبيدات فول الصويا الغنية من استحلاب الدهون في العلف إلى جزيئات دقيقة جدًّا، ما يحسِّن بشكل كبير معدل هضم الحيوانات للدهون وامتصاصها، ويقلل من هدر الدهون ويمنع مشاكل الكبد الدهني الناتجة عن تراكم الدهون غير المهضومة. كما أن كثرة مادة الكولين تعزِّز نمو الدماغ والأعصاب لدى الحيوانات، وتسرِّع نمو الخنازير الصغيرة والكتاكيت، وترفع معدل إنتاج البيض وجودته لدى دجاج laying hens. أما الأحماض الدهنية غير المشبعة فتعزِّز مناعة الحيوانات، وتخفِّف من الإجهاد الناتج عن التكاثر، وتحسِّن لمعان شعر الماشية وريش الدواجن. وتتميَّز هذه المادة الأولية على هيئة مسحوقٍ بخلطٍ متجانسٍ مع الذرة ووجبة فول الصويا والمضافات المعدنية والأحماض الأمينية دون تكتُّل، ما يسهِّل عملية تحضير الدفعات وتجهيز العلف في مصانع الأعلاف. كما أنها تحسِّن جودة تكوير العلف وتقلِّل من فقدان المسحوق أثناء الإنتاج. وتُعبَّأ في أكياس منسوجة مقاومة للرطوبة سعة ٢٥ كجم، ويجب تخزينها في مكان مغلق وبارد للحفاظ على نشاطها الثابت لمدة ١٨ شهرًا، وهي مناسبة للإضافة المستمرة على المدى الطويل في جميع تركيبات أعلاف الحيوانات.




مسحوق الليسيثين المستخلص من فول الصويا هو إضافَة غذائية علفية متعددة الوظائف، تُحسِّن امتصاص الدهون وتسارع النمو وتعزِّز المناعة. ويُعوِّض هذا المسحوق نقص مغذيات الفوسفوليبيد في المواد الخام العلفية التقليدية، ويحسِّن كفاءة استغلال الطاقة العلفية، ويرفع الأداء الإنتاجي للحيوانات بشكل شامل. وبفضل مكوناته الفعَّالة المستقرة، وأدائه الممتاز في الخلط، وقدرته الكبيرة على التكيُّف مع الماشية والدواجن والكائنات المائية، يُعتبر مادة خام وظيفية لا غنى عنها من حيث التكلفة لمصانع الأعلاف الحديثة والمزارع المكثفة الكبيرة لتحقيق تربية فعَّالة وصحية.